امين العاصمة المقدسة يهني القيادة بنجاح موسم حج1445

امين العاصمة المقدسة يهني القيادة بنجاح موسم حج1445

رفع معالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ مساعد بن عبدالعزيز الداود باسمه ونيابة عن جميع منسوبي أمانة العاصمة المقدسة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة نجاح وتميز موسم حج هذا العام 1445هـ على مختلف الأصعدة.
وأعرب معاليه عن فخره واعتزازه بهذا النجاح، مقدماً شكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ولصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، على دعمهما السخي ومتابعتهما لأعمال الحج، وتوفير كل الإمكانات التي أسهمت في هذا الإنجاز.
كما قدّم شكره لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل على متابعة أعمال القطاع البلدي وحرصه على توفير أفضل الخدمات البلدية وتجنيد كل الطاقات الآلية والبشرية لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وأكد معاليه إن ما تحقق في موسم الحج هذا العام من نجاح كان بفضل الله تعالى ثم بفضل الرعاية الكريمة والتوجيهات المستمرة من القيادة الرشيدة بتوفير جميع الإمكانات لخدمة وراحة ضيوف الرحمن، مما أسهم بعد توفيق الله في أداء الحجاج مناسك حجهم بكل يسر وسهولة، لافتاً النظر إلى أن نجاح المملكة التي شرفها الله بنيل هذا الفضل العظيم هو امتداد للنجاحات المتواصلة في إدارة منظومة الحج وإدارة الجموع المليونية بكل احترافية، مشيراً إلى أن قيادة هذه البلاد المباركة وضعت ضمن أولوياتها خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار.
وأكَّد الداود نجاح جميع خطط وبرامج الأمانة خلال موسم الحج, حيث أنجزت جميع قطاعات الأمانة أعمالها وخططها الميدانية في جميع المجالات بكل كفاءة واقتدار وحسب ما هو مقرر لها، مشيراً إلى أن جميع التقارير تؤكد حسن أداء الإدارات كافة ونجاح أعمال النظافة والإصحاح البيئي ومراقبة المحال التجارية والغذائية وجاهزية شبكة الطرق والإنارة والمرافق البلدية وغيرها، لافتاً النظر إلى أن خطة أمانة العاصمة المقدسة جاءت شاملة لجميع النواحي البلدية بدون استثناء.
واختتم معاليه تهنئته داعياً الله -عزّ وجلّ- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، خير الجزاء على ما يولونه للحرمين الشريفين من جليل الرعاية وفائق العناية، وأن يحفظ هذه البلاد ويحفظ لها عقيدتها وقيادتها وأمنها وأمانها، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يعيدهم إلى ديارهم سالمين غانمين.